سعيد عبد الجليل يوسف صخر
95
فقه قراءة القرآن الكريم
خاتمة ودعاء الحمد للّه الذي هدانا للإسلام وعلمنا الحكمة والقرآن وصلاة وسلاما على سيدنا محمد خير الأنام . . . وبعد . بهذا ينتهى ما جمعناه في كتابنا هذا - ( فقه قراءة القرآن الكريم ) فما وجدت فيه - أخي الكريم - من صواب فمن اللّه عز وجل . فله سبحانه النعمة ، وله الفضل ، وله الثناء الحسن ، وإن كان فيه من سهو أو خطأ ، أو نسيان فمن نفسي ، ومن الشيطان . واللّه أسأل أن يتقبل منى أحسنه ، وأن يغفر لي ، وكما منّ علىّ بإتمام هذا الكتاب أن يتم النعمة بقبوله وينفع به . فاللهم إنا نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك : أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ، ونور صدورنا ، وجلاء أحزاننا ، وذهاب غمومنا ، وهمومنا . اللهم ذكرنا منه ما نسّينا ، وعلمنا منه ما جهلنا ، وارزقنا حق تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا . واجعله سائقا لنا إلى رضوانك والجنة . اللهم اجعله حجة لنا لا حجة علينا . اللهم اجعلنا ممن يحل حلاله ، ويحرم حرامه ، ويتلوه حق تلاوته . اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده ، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده ، اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك ، يا أرحم الراحمين . اللهم أكرمنا بكرامة القرآن ، وألبسنا بخلعة القرآن ، وأسعدنا بسعادة القرآن ، وشرفنا بشرف القرآن ، وأدخلنا الجنة بشفاعة القرآن ، ونجنا من النيران بحرمة القرآن . اللهم هذا الدعاء ، ومنك الإجابة ، وهذا الجهد وعليك التكلان .